نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا «عليكم بالسكينة» وهو كاف ناقته، حتى دخل محسرا - وهو من منى - قال: «عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة» وقال: «لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي، حتى رمى الجمرة» عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، بهذا الإسناد غير أنه لم يذكر في الحديث ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة وزاد في حديثه، والنبي صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف الإنسان
معنى الحديث باختصار
(وهو كاف ناقتة) من الكف، بمعنى المنع أي يمنعها الإسراع. (بحصى الخذف) هو نحو حب الباقلاء. وهذا أمر بالتقاط الحصيات للرمى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وهو كاف ناقتة» و«بحصى الخذف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وهو كاف ناقتة: من الكف، بمعنى المنع والمعنى يمنعها الإسراع.
- بحصى الخذف: هو نحو حب الباقلاء.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
