نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، قال: «ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الأيسر، الذي دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببت عليه الوضوء، فتوضأ وضوءا خفيفا»، ثم قلت: الصلاة يا رسول الله، فقال: «الصلاة أمامك فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى المزدلفة، فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع»
معنى الحديث باختصار
(الوضوء) هوالماء الذي يتوضأ به. (الصلاة) بالنصب، على الإغراء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة يوم النحر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة يوم النحر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الوضوء» و«الصلاة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الوضوء: هوالماء الذي يتوضأ به.
- الصلاة: بالنصب، على الإغراء.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة يوم النحر» فهمًا متوازنًا.
