حديث نبويالحديث 208 من 473

حديث إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون

الراويأبي الطفيل
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: أراني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فصفه لي، قال قلت: «رأيته عند المروة على ناقة، وقد كثر الناس عليه» قال: فقال ابن عباس: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكهرون

معنى الحديث باختصار

(لا يدعون ولا يكرهون) يدعون أي يدفعون. ومنه قوله تعالى: يوم يدعون إلى نار جهنم دعا. وقوله تعالى: فذاك الذي يدع اليتيم. وأما قوله: يكرهون، ففي بعض الأصول من صحيح مسلم يكرهون، كما ذكرناه، من الإكراه. وفي بعضها يكهرون، وهو الانتهار. قال القاضي: هذا أصوب. وقال: وهو رواية الفارسي. والأول رواية ابن هامان والعذري.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا يدعون ولا يكرهون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لا يدعون ولا يكرهون: يدعون والمعنى يدفعون.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهمالحديث السابقحديث إن قومك يزعمون أن رسول الله ﷺ رمل بالبيت وبين الصفا والمروة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم

الراوي: ابن عباس

(وهنتم حمى يثرب) أي أضعفتهم. قال الفراء وغيره: يقال وهنته الحمى وغيرها وأوهنته، لغتان. وأما يثرب، فهو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة. (الحجر) هو داخل الحطيم. وهو الحائط المستدير إلى جانب الكعبة من جهة الميزاب. (ويمشوا ما بين الركنين) أي حيث لا تقع عليهم أعين المشركين. فإنهم ما كانوا في تلك الجهة. (جلدهم) الجلد: القوة والصبر. (إلا الإبقاء عليم) أي الرفق بهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن قومك يزعمون أن رسول الله ﷺ رمل بالبيت وبين الصفا والمروة

الراوي: أبي الطفيل

عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: «إن قومك يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت، وبين الصفا والمروة وهي سنة»، قال: صدقوا وكذبوا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سعى رسول الله ﷺ ورمل بالبيت ليري المشركين قوته

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: «إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورمل بالبيت، ليري المشركين قوته»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل

الراوي: أبي الطفيل

(صدقوا وكذبوا) يعني صدقوا في أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل. وكذبوا في قولم: إن سنة مقصودة متأكدة. (الهزل) هكذا هو في معظم النسخ: الهزل. وهكذا حكاه القاضي في المشارق، وصاحب المطالع عن رواية بعضهم. قالا: وهو وهم. والصواب والهزال. قلت: وللأول وجه وهوأن يكون بفتح الهاء، لأن الهزل، بالفتح، مصدر هزلته هزلا، كضربت ضربا. وتقديره: لا يستطيعون يطوفون لأن الله تعالى هزلهم. (صدقوا وكذبوا) يعني صدقوا في أنه طاف راكبا. وكذبوا في أن الركوب أفضل، بل المشي أفضل. (العواتق) هم جمع عاتق. وهي البكر البالغة، أو ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم أر رسول الله ﷺ يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين

الراوي: سالم بن عبد الله

(الركنين اليمانيين) هما الركن الأسود والركن اليماني. وإنما قيل لهما اليمانيان للتغليب. كما قيل، في الأب والأم، الأبوان. وفي الشمس والقمر، القمران. واليمانيين، بتخفيف الياء، هذه هي اللغة الفصيحة المشهورة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رمل الثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر

الراوي: جابر بن عبد الله

(رمل الثلاثة أطواف) هكذا هو في معظم النسخ المعتمدة. وفي نادر منها: الثلاثة أطواف. وفي أندر منها: ثلاثة أطواف. فأما ثلاثة أطواف، فلا شك في جوازه وفصاحته،، وأما الثلاثة الأطواف ففيه خلاف مشهور بين النحويين. منعه البصريون، وجوزه الكوفيون. وأما الثلاثة أطواف، كما وقع في معظم النسخ، فمنعه جمهور النحويين. وهذا الحديث يدل لمن جوزه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون؟

راوي الحديث هو أبي الطفيل.

ما معنى حديث إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون باختصار؟

(لا يدعون ولا يكرهون) يدعون أي يدفعون. ومنه قوله تعالى: يوم يدعون إلى نار جهنم دعا. وقوله تعالى: فذاك الذي يدع اليتيم. وأما قوله: يكرهون، ففي بعض الأصول من صحيح مسلم يكرهون، كما ذكرناه، من الإكراه. وفي بعضها يكهرون، وهو الانتهار. قال القاضي: هذا أصوب. وقال: وهو رواية الفارسي. والأول رواية ابن هامان والعذري.

هل يوجد شرح لـ حديث إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرور...