حديث نبويالحديث 206 من 473

حديث إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل

الراويأبي الطفيل
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف، ومشي أربعة أطواف، أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال فقال: صدقوا، وكذبوا، قال قلت: ما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة، فقال المشركون: إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال، وكانوا يحسدونه، قال: فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثا، ويمشوا أربعا، قال: قلت له: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا، أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: صدقوا وكذبوا، قال قلت: وما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس، يقولون: هذا محمد هذا محمد، حتى خرج العواتق من البيوت قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب الناس بين يديه، فلما كثر عليه ركب والمشي والسعي أفضل "وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يزيد، أخبرنا الجريري، بهذا الإسناد، نحوه، غير أنه قال: وكان أهل مكة قوم حسد، ولم يقل: يحسدونه

معنى الحديث باختصار

(صدقوا وكذبوا) يعني صدقوا في أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل. وكذبوا في قولم: إن سنة مقصودة متأكدة. (الهزل) هكذا هو في معظم النسخ: الهزل. وهكذا حكاه القاضي في المشارق، وصاحب المطالع عن رواية بعضهم. قالا: وهو وهم. والصواب والهزال. قلت: وللأول وجه وهوأن يكون بفتح الهاء، لأن الهزل، بالفتح، مصدر هزلته هزلا، كضربت ضربا. وتقديره: لا يستطيعون يطوفون لأن الله تعالى هزلهم. (صدقوا وكذبوا) يعني صدقوا في أنه طاف راكبا. وكذبوا في أن الركوب أفضل، بل المشي أفضل. (العواتق) هم جمع عاتق. وهي البكر البالغة، أو ال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صدقوا وكذبوا» و«الهزل» و«صدقوا وكذبوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • صدقوا وكذبوا: يعني صدقوا في أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل.
  • الهزل: هكذا هو في معظم النسخ: الهزل.
  • صدقوا وكذبوا: يعني صدقوا في أنه طاف راكبا.
  • العواتق: هم جمع عاتق.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إن قومك يزعمون أن رسول الله ﷺ رمل بالبيت وبين الصفا والمروةالحديث السابقحديث رمل الثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن قومك يزعمون أن رسول الله ﷺ رمل بالبيت وبين الصفا والمروة

الراوي: أبي الطفيل

عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: «إن قومك يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت، وبين الصفا والمروة وهي سنة»، قال: صدقوا وكذبوا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رمل الثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر

الراوي: جابر بن عبد الله

(رمل الثلاثة أطواف) هكذا هو في معظم النسخ المعتمدة. وفي نادر منها: الثلاثة أطواف. وفي أندر منها: ثلاثة أطواف. فأما ثلاثة أطواف، فلا شك في جوازه وفصاحته،، وأما الثلاثة الأطواف ففيه خلاف مشهور بين النحويين. منعه البصريون، وجوزه الكوفيون. وأما الثلاثة أطواف، كما وقع في معظم النسخ، فمنعه جمهور النحويين. وهذا الحديث يدل لمن جوزه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكرهون

الراوي: أبي الطفيل

(لا يدعون ولا يكرهون) يدعون أي يدفعون. ومنه قوله تعالى: يوم يدعون إلى نار جهنم دعا. وقوله تعالى: فذاك الذي يدع اليتيم. وأما قوله: يكرهون، ففي بعض الأصول من صحيح مسلم يكرهون، كما ذكرناه، من الإكراه. وفي بعضها يكهرون، وهو الانتهار. قال القاضي: هذا أصوب. وقال: وهو رواية الفارسي. والأول رواية ابن هامان والعذري.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم

الراوي: ابن عباس

(وهنتم حمى يثرب) أي أضعفتهم. قال الفراء وغيره: يقال وهنته الحمى وغيرها وأوهنته، لغتان. وأما يثرب، فهو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة. (الحجر) هو داخل الحطيم. وهو الحائط المستدير إلى جانب الكعبة من جهة الميزاب. (ويمشوا ما بين الركنين) أي حيث لا تقع عليهم أعين المشركين. فإنهم ما كانوا في تلك الجهة. (جلدهم) الجلد: القوة والصبر. (إلا الإبقاء عليم) أي الرفق بهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن ابن عمر رمل من الحجر إلى الحجر

الراوي: نافع

عن نافع: «أن ابن عمر، رمل من الحجر إلى الحجر، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل؟

راوي الحديث هو أبي الطفيل.

ما معنى حديث إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل باختصار؟

(صدقوا وكذبوا) يعني صدقوا في أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل. وكذبوا في قولم: إن سنة مقصودة متأكدة. (الهزل) هكذا هو في معظم النسخ: الهزل. وهكذا حكاه القاضي في المشارق، وصاحب المطالع عن رواية بعضهم. قالا: وهو وهم. والصواب والهزال. قلت: وللأول وجه وهوأن يكون بفتح الهاء، لأن الهزل، بالفتح، مصدر هزلته هزلا، كضربت ضربا. وتقديره: لا يستطيعون يطوفون لأن الله تعالى هزلهم. (صدقوا وكذبوا) يعني صدقوا في أنه طاف راكبا. وكذبوا في أن الركوب أفضل، بل المشي أفضل. (العواتق) هم جمع عاتق. وهي البكر البالغة، أو ال…

هل يوجد شرح لـ حديث إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن محمدا وأصحابه لا يستطعون أن يطوفوا بالبيت من الهزل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان...