نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مطرف. قال: قال لي عمران بن حصين: أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة. ثم لم ينه عنه حتى مات. ولم ينزل فيه قرآن يحرمه. وقد كان يسلم علي حتى اكتويت. فتركت. ثم تركت الكي فعاد.حدثناه محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن حميد بن هلال. قال: سمعت مطرفا قال: قال لي عمران بن حصيين. بمثل حديث معاذ.
معنى الحديث باختصار
(جمع بين حجة وعمرة) أي أمر بالجمع بينهما. (وقد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت. ثم تركت الكي فعاد) معنى الحديث أن عمران بن الحصين رضي الله عنه كانت به بواسير. فكان يصبر على ألمها. وكانت الملائكة تسلم عليه. فاكتوى فانقطع سلامهم عليه. ثم ترك الكي فعاد سلامهم عليه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن رسول الله ﷺ جمع بين حجة وعمرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ جمع بين حجة وعمرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جمع بين حجة وعمرة» و«وقد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت. ثم تركت الكي فعاد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جمع بين حجة وعمرة: والمعنى أمر بالجمع بينهما.
- وقد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت. ثم تركت الكي فعاد: معنى الحديث أن عمران بن الحصين رضي الله عنه كانت به بواسير.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن رسول الله ﷺ جمع بين حجة وعمرة».
