نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مطرف، قال: بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه، فقال: إني كنت محدثك بأحاديث، لعل الله أن ينفعك بها بعدي، فإن عشت فاكتم عني، وإن مت فحدث بها إن شئت: إنه قد سلم علي، واعلم «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب الله، ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم» قال رجل فيها: برأيه ما شاء
معنى الحديث باختصار
(فإن عشت فاكتم عني) أراد به الإخبار بالسلام عليه. لأنه كره أن يشاع عنه ذلك في حياته لما فيه من التعرض للفتنة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لم ينه عنها نبي الله ﷺ قال رجل فيها برأيه ما شاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لم ينه عنها نبي الله ﷺ قال رجل فيها برأيه ما شاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فإن عشت فاكتم عني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فإن عشت فاكتم عني: أراد به الإخبار بالسلام عليه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لم ينه عنها نبي الله ﷺ قال رجل فيها برأيه ما شاء».
