نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر، فجلده بجريدتين نحو أربعين»، قال: وفعله أبو بكر، فلما كان عمر استشار الناس، فقال عبد الرحمن: أخف الحدود ثمانين، «فأمر به عمر»، حدثنا قتادة، قال: سمعت أنسا، يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل، فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
(أخف الحدود) منصوب بفعل محذوف أي اجلده كأخف الحدود. أو اجعله كأخف الحدود.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن النبي ﷺ أتي برجل قد شرب الخمر فجلدته بجريدتين نحو أربعين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن النبي ﷺ أتي برجل قد شرب الخمر فجلدته بجريدتين نحو أربعين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أخف الحدود» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أخف الحدود: منصوب بفعل محذوف والمعنى اجلده كأخف الحدود.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن النبي ﷺ أتي برجل قد شرب الخمر فجلدته بجريدتين نحو أربعين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.
