حديث نبويالحديث 28 من 39

حديث أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحدود
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن الأمة إذا زنت، ولم تحصن، قال: «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير»، قال ابن شهاب: «لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة»، وقال القعنبي في روايته: قال ابن شهاب: والضفير: الحبل، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة، بمثل حديثهما، ولم يذكر قول ابن شهاب: والضفير الحبل، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك، والشك في حديثهما جميعا في بيعها في الثالثة أو الرابعة

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن الأمة إذا زنت، ولم تحصن، قال: «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير»، قال ابن شهاب: «لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة»، وقال القعنبي في روايته: قال ابن شهاب: والضفير: الحبل، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة، بمثل حديثهما، ولم يذكر قول ابن شهاب: والضفير الحبل، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك، والشك في حديثهما جمي…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أقيموا على أرقائكم الحد من أحصن منهم ومن لم يحصنالحديث السابقحديث إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أقيموا على أرقائكم الحد من أحصن منهم ومن لم يحصن

الراوي: أبي عبد الرحمن

(أقيموا على أرقائكم الحد) الأرقاء جمع رقيق. بمعنى المملوك، عبدا كان أو أمة. أي لا تتركوا إقامة الحدود على مماليككم. فإن نفعها يصل إليكم وإليهم.(تماثل) أي تقارب البرء. والأصل تتماثل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد

الراوي: أبي هريرة

(فليجلدها الحد) أي الحد اللائق بها، المبين في الآية، وهي قوله تعالى: {فإذا أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب}. (ولا يثرب عليها) التثريب التوبيخ واللوم على الذنب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ أتي برجل قد شرب الخمر فجلدته بجريدتين نحو أربعين

الراوي: أنس بن مالك

(أخف الحدود) منصوب بفعل محذوف أي اجلده كأخف الحدود. أو اجعله كأخف الحدود.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل رجم رسول الله ﷺ

الراوي: أبي إسحاق الشيباني

عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى، هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم»، قال: قلت: بعد ما أنزلت سورة النور أم قبلها؟ قال: «لا أدري»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن نبي الله ﷺ جلد في الخمر بالجريد والنعال

الراوي: أنس بن مالك

(ودنا الناس من الريف والقرى) الريف المواضع التي فيها المياه، أو هي قريبة منها. ومعناه: لما كان زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفتحت الشام والعراق، وسكن الناس في الريف ومواقع الخصب وسعة العيش وكثرة الأعناب والثمار - أكثروا من شرب الخمر. فزاد عمر في حد الخمر تغليظا عليهم وزجرا لهم عنها. (أرى أن تجعلها) يعني العقوبة التي هي حد الخمر. وقوله: أخف الحدود يعني المنصوص عليها في القرآن. وهي حد السرقة بقطع اليد، وحد الزنى جلد مائة، وحد القذف ثمانون. فاجعلها ثمانين كأخف هذه الحدود.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رجم النبي ﷺ رجلا من أسلم ورجلا من اليهود وامرأته

(وامرأته) أي صاحبته التي زنى بها. ولم يرد زوجته. وفي رواية: وامرأة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن باختصار؟

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن الأمة إذا زنت، ولم تحصن، قال: «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير»، قال ابن شهاب: «لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة»، وقال القعنبي في روايته: قال ابن شهاب: والضفير: الحبل، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمة، بمثل حديثهما، ولم يذكر قول ابن شهاب: والضفير الحبل، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك، والشك في حديثهما جمي…

هل يوجد شرح لـ حديث أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ سئل عن الأمة إذا زنت ولم تحصن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن زنت فاجلدوه...