نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا زنت أمة أحدكم، فتبين زناها، فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت، فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة، فتبين زناها، فليبعها، ولو بحبل من شعر»، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن ابن إسحاق، قال في حديثه: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في جلد الأمة إذا زنت ثلاثا، ثم ليبعها في الرابعة
معنى الحديث باختصار
(فليجلدها الحد) أي الحد اللائق بها، المبين في الآية، وهي قوله تعالى: {فإذا أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب}. (ولا يثرب عليها) التثريب التوبيخ واللوم على الذنب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فليجلدها الحد» و«ولا يثرب عليها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فليجلدها الحد: والمعنى الحد اللائق بها، المبين في الآية، وهي قوله تعالى: {فإذا أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب}.
- ولا يثرب عليها: التثريب التوبيخ واللوم على الذنب.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة صحيح مسلم.
