نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم، عن الدجال أكثر مما سألته، قال: «وما سؤالك؟» قال: قلت: إنهم يقولون: معه جبال من خبز ولحم، ونهر من ماء، قال: «هو أهون على الله من ذلك»، عن إسماعيل، بهذا الإسناد نحو حديث إبراهيم بن حميد، وزاد في حديث يزيد فقال لي: «أي بني»
معنى الحديث باختصار
عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم، عن الدجال أكثر مما سألته، قال: «وما سؤالك؟» قال: قلت: إنهم يقولون: معه جبال من خبز ولحم، ونهر من ماء، قال: «هو أهون على الله من ذلك»، عن إسماعيل، بهذا الإسناد نحو حديث إبراهيم بن حميد، وزاد في حديث يزيد فقال لي: «أي بني»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في في الدجال وهو أهون على الله عز وجل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في في الدجال وهو أهون على الله عز وجل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هو أهون على الله من ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
