نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألت، قال: «وما ينصبك منه؟ إنه لا يضرك» قال: قلت: يا رسول الله إنهم يقولون: إن معه الطعام والأنهار، قال: «هو أهون على الله من ذلك»
معنى الحديث باختصار
(وما ينصبك منه) أي ما يتعبك من أمره. قال ابن دريد: يقال أنصبه المرض وغيره. ونصبه. والأول أفصح. قال: وهو تغير الحال من مرض أو تعب. (هو أهون على الله من ذلك) قال القاضي: معناه هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه الله تعالى على يده مضلا للمؤمنين ومشككا لقلوبهم بل إنما جعله له ليزداد الذين آمنوا إيمانا. ونثبت الحجة على الكافرين والمنافقين ونحوهم. وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «المغيرة ما سأل أحد النبي ﷺ عن الدجال أكثر مما سألت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «المغيرة ما سأل أحد النبي ﷺ عن الدجال أكثر مما سألت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وما ينصبك منه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وما ينصبك منه: والمعنى ما يتعبك من أمره.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«المغيرة ما سأل أحد النبي ﷺ عن الدجال أكثر مما سألت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
