نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الكريم بن الحارث، قال أن المستورد القرشي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «§تقوم الساعة والروم أكثر الناس» قال: فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك أنك تقولها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له المستورد: قلت الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال عمرو: لئن قلت ذلك، إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأجبر الناس عند مصيبة، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم
معنى الحديث باختصار
(وأجبر الناس عند مصيبة) هكذا في معظم الأصول: وأجبر، بالجيم. وكذا نقله القاضي عن رواية الجمهور. وفي رواية بعضهم: وأصبر، بالصاد. قال القاضي: والأول أولى لمطابقة الرواية الأحرى: وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة. وهذا بمعنى أجبر. وفي بعض النسخ: أخبر، بالخاء المعجمة، ولعل معناه أخبرهم بعلاجها والخروج منها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأجبر الناس عند مصيبة وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأجبر الناس عند مصيبة وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأجبر الناس عند مصيبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وأجبر الناس عند مصيبة: هكذا في معظم الأصول: وأجبر، بالجيم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأجبر الناس عند مصيبة وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
