نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن علي، عن أبيه، قال: قال المستورد القرشي، عند عمرو بن العاص: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس» فقال له عمرو: أبصر ما تقول، قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك
معنى الحديث باختصار
(أن المستورد القرشي) هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على مسلم. وقال: عبد الكريم لم يدرك المستورد. فالحديث مرسل. قلت: لا استدراك على مسلم في هذا. لأنه ذكر الحديث بحروفه في الطريق الأول من رواية علي بن رباح عن أبيه عن المستورد، متصلا. وإنما ذكر الثاني متابعة. وقد سبق أنه يحتمل في المتابعة ما لا يحتمل في الأصول. وقد سبق أيضا أن مذهب الشافعي والمحققين أن الحديث المرسل، إذا روي من جهة أخرى متصلا، احتج به وكان صحيحا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال النبي ﷺ تقوم الساعة والروم أكثر الناس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ تقوم الساعة والروم أكثر الناس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أن المستورد القرشي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أن المستورد القرشي: هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على مسلم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال النبي ﷺ تقوم الساعة والروم أكثر الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
