نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة، ثم قال: «هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم، كمواقع القطر»،أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه
معنى الحديث باختصار
(أشرف على أطم) أشرف علا وارتفع. والأطم هو القصر والحصن. وجمعه آطام. (كمواقع القطر) التشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم. أي أنها كثيرة وتعم الناس. لا تختص بها طائفة. وهذا إشارة إلى الحروب الجارية بينهم، كوقعة الجمل وصفين والحرة ومقتل عثمان ومقتل الحسين رضي الله عنهما. وغير ذلك. وفيه معجزة ظاهرة له صلى الله عليه وسلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أشرف على أطم» و«كمواقع القطر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أشرف على أطم: أشرف علا وارتفع.
- كمواقع القطر: التشبيه بمواقع القطر في الكثرة والعموم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
