نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام، فلما جاءه صكه ففقأ عينه، فرجع إلى ربه فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، قال فرد الله إليه عينه وقال: ارجع إليه، فقل له: يضع يده على متن ثور، فله، بما غطت يده بكل شعرة، سنة، قال: أي رب ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلو كنت ثم، لأريتكم قبره إلى جانب الطريق، تحت الكثيب الأحمر»
معنى الحديث باختصار
(صكه) بمعنى لطمه. (متن ثور) أي ظهره. (مه) هي هاء السكت. وهو استفهام. أي ثم ماذا يكون؟ أحياة أم موت؟ (رمية بحجر) أي قدر ما يبلغه. (الكثيب) الرمل المستطيل المحدودب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صكه» و«متن ثور» و«مه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صكه: بمعنى لطمه.
- متن ثور: والمعنى ظهره.
- مه: هي هاء السكت.
- رمية بحجر: والمعنى قدر ما يبلغه.
- الكثيب: الرمل المستطيل المحدودب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
