نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، قال فجمح موسى بأثره يقول: ثوبي، حجر ثوبي، حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام الحجر بعد، حتى نظر إليه، قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا " قال أبو هريرة: والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبعة، ضرب موسى عليه السلام بالحجر
معنى الحديث باختصار
(آدر) عظيم الخصيتين. (فجمح) أي ذهب مسرعا إسراعا بليغا. (ثوبي حجر) أي دع ثوبي يا حجر. (فطفق بالحجر ضربا) أي جعل. يقال: طفق يفعل كذا. وطفق، بكسر الفاء وفتحها، وجعل وأخذ وأقبل، بمعنى واحد. (ندب) أصله أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آدر» و«فجمح» و«ثوبي حجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- آدر: عظيم الخصيتين.
- فجمح: والمعنى ذهب مسرعا إسراعا بليغا.
- ثوبي حجر: والمعنى دع ثوبي يا حجر.
- فطفق بالحجر ضربا: والمعنى جعل.
- ندب: أصله أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
