حديث نبويالحديث 88 من 168

حديث كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته، ثم فرق بعد» وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب بهذا الإسناد نحوه

معنى الحديث باختصار

(يسدلون) قال أهل اللغة: يقال سدل يسدل. قال القاضي: سدل الشعر إرساله. قال: والمراد به هنا، عند العلماء، إرساله على الجبين واتخاذه كالقصة. يقال: سدل شعره وثوبه إذا أرسله ولم يضم جوانبه. (يفرقون) الفرق هو فرق الشعر بعضه عن بعض. قال العلماء: والفرق سنة. لأنه الذي رجع إليه النبي صلى الله عليه وسلم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يسدلون» و«يفرقون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يسدلون: يقال سدل يسدل.
  • يفرقون: الفرق هو فرق الشعر بعضه عن بعض.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ رجلا مربوعا بعيد ما بين المنكبينالحديث السابقحديث كان النبي ﷺ إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ رجلا مربوعا بعيد ما بين المنكبين

الراوي: البراء

(مربوعا) هو بمعنى قوله في الرواية الثانية: ليس بالطويل ولا بالقصير. (عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه) وفي رواية: ما رأيت من ذي لمة أحسن منه. وفي رواية: كان يضرب شعره منكبيه. وفي رواية: إلى أنصاف أذنيه. وفي رواية: بين أذنيه وعاتقه. قال أهل اللغة: الجمة أكثر من الوفرة. فالجمة الشعر الذي نزل إلى المنكبين. والوفرة ما نزل إلى شحمة الأذنين. واللمة التي ألمت بالمنكبين. قال القاضي: والجمع بين هذه الروايات: أن ما يلي الأذن هو الذي يبلغ شحمة أذنيه. وهو الذي بين أذنيه وعاتقه. وما خلفه هو الذي يضرب منكبيه. قال:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه

الراوي: عبادة بن الصامت

(فلما أتلي عنه) هكذا هو في معظم نسخ بلادنا أتلي. ومعناه ارتفع عنه الوحي. هكذا فسره صاحب التحرير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ

الراوي: البراء

عن البراء، قال: «ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره يضرب منكبيه بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير» قال أبو كريب: له شعر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان نبي الله ﷺ إذا أنزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه

الراوي: عبادة بن الصامت

(كرب) أي أصابه الكرب، فهو مكروب، والذي كربه كارب. (وتربد) أي تغير وصار كلون الرماد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا

الراوي: البراء

(وأحسنه خلقا) قال القاضي: ضبطناه خلقا، بفتح الخاء وإسكان اللام هنا، لأن مراده صفات جسمه. قال: وأما في حديث أنس فرويناه بالضم لأنه إنما أخبر عن حسن معاشرته. وأما قوله: وأحسنه، فقال أبو حاتم وغيره: هكذا تقوله العرب: وأحسنه. يريدون وأحسنهم ولكن لا يتكلمون به. وإنما يقولون: أجمل الناس وأحسنه. ومنه الحديث "خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أشفقه على ولد وأعطفه على زوج". وحديث أبي سفيان: عندي أحسن العرب وأجمله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي

الراوي: عائشة

(أحيانا) الأحيان الأزمان. ويقع على القليل والكثير. (صلصلة) الصلصلة الصوت المتدارك. وقال الخطابي: معناه أنه صوت متدارك يسمعه ولا يثبته أول ما يقرع سمعه، حتى يفهمه من بعد ذلك. (يفصم) أي يقلع وينجلي ما يتغشاني منه. قاله الخطابي: قال العلماء: الفصم هو القطع من غير إبانة، وأما القصم فقطع مع الإبانة والانفصال. ومعنى الحديث أن الملك يفارق على أن يعود، ولا يفارقه مفارقة قاطع لا يعود. وروى هذا الحرف أيضا: يفصم. وروى: يفصم، على أنه أفصم يفصم رباعي. وهي لغة قليلة. وهي من أفصم المطر إذا أقلع وكف.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم باختصار؟

(يسدلون) قال أهل اللغة: يقال سدل يسدل. قال القاضي: سدل الشعر إرساله. قال: والمراد به هنا، عند العلماء، إرساله على الجبين واتخاذه كالقصة. يقال: سدل شعره وثوبه إذا أرسله ولم يضم جوانبه. (يفرقون) الفرق هو فرق الشعر بعضه عن بعض. قال العلماء: والفرق سنة. لأنه الذي رجع إليه النبي صلى الله عليه وسلم.

هل يوجد شرح لـ حديث كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة عل...