نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بماء فأتي بقدح رحراح، فجعل القوم يتوضئون، فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين. قال: فجعلت «أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه»
معنى الحديث باختصار
(رحراح) ويقال له رحرح، هو الواسع القصير الجدار. (فحزرت) في المصباح: حزرت الشيء حزرا، من بابي ضرب وقتل، قدرته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتي بقدح رحراح فجعل القوم يتوضئون فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتي بقدح رحراح فجعل القوم يتوضئون فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رحراح» و«فحزرت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رحراح: ويقال له رحرح، هو الواسع القصير الجدار.
- فحزرت: في المصباح: حزرت الشيء حزرا، من بابي ضرب وقتل، قدرته.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتي بقدح رحراح فجعل القوم يتوضئون فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
