حديث نبويالحديث 8 من 168

حديث أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم

الراويجابر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر، أن أم مالك، كانت تهدي للنبي صلى الله عليه وسلم في عكة لها سمنا، فيأتيها بنوها فيسألون الأدم، وليس عندهم شيء، فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه للنبي صلى الله عليه وسلم، فتجد فيه سمنا، فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرته، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «عصرتيها؟» قالت: نعم، قال «لو تركتيها ما زال قائما»

معنى الحديث باختصار

(ما زال قائما) أي موجودا حاضرا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما زال قائما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ما زال قائما: والمعنى موجودا حاضرا.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكمالحديث السابقحديث أن نبي الله ﷺ وأصحابه بالزوراء دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم

الراوي: جابر

عن جابر، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستطعمه، فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما، حتى كاله، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لو لم تكله لأكلتم منه، ولقام لكم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن نبي الله ﷺ وأصحابه بالزوراء دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه

(زهاء الثلاثمائة) أي قدر الثلاثمائة.(لا يغمر أصابعه) أي لا يغطيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا

الراوي: معاذ بن جبل أخبره

(تبض) هكذا ضبطناه هنا: تبض. ونقل القاضي اتفاق الرواة هنا على أنه بالضاد المعجمة ومعناه تسيل. والشراك هو سير النعل. ومعناه ماء قليل جدا. (منهمر) أي كثير الصب والدفع. (جنانا) أي بساتين وعمرانا. وهو جمع جنة. وهو أيضا من المعجزات.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضؤا من عند آخرهم

الراوي: أنس بن مالك

(الوضوء) بفتح الواو، هو الماء الذي يتوضأ به. (من عند آخرهم) هكذا هو في الصحيحين: من عند آخرهم وهو صحيح. ومن، هنا، بمعنى إلى. وهي لغة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقيم فيها أحد منكم

الراوي: أبي حميد

(اخرصوها) هو بضم الراء وكسرها، والضم أشهر. أي احزروا الحديقة. كم يجيء من ثمرها. (أوسق) هو جمع وسق. قال في النهاية: الوسق. ستون صاعا، وهو ثلاثمائة وعشرون رطلا عند أهل الحجاز وأربعمائة عند أهل العراق. (بجبلي طئ) هما مشهوران. يقال لأحدهما لجأ. والآخر سلمى. وطئ على وزن سيد، هو أبو قبيلة من اليمن. قال صاحب التحرير: وطئ يهمز ولا يهمز. لغتان. (خير دور الأنصار دار بني النجار) قال القاضي: المراد أهل الدور. والمراد القبائل. وإنما فضل بني النجار لسبقهم في الإسلام وآثارهم الجميلة في الدين. (ثم دار بني عبد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بقدح رحراح فجعل القوم يتوضئون فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين

الراوي: أنس

(رحراح) ويقال له رحرح، هو الواسع القصير الجدار. (فحزرت) في المصباح: حزرت الشيء حزرا، من بابي ضرب وقتل، قدرته.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم؟

راوي الحديث هو جابر.

ما معنى حديث أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم باختصار؟

(ما زال قائما) أي موجودا حاضرا.

هل يوجد شرح لـ حديث أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم»...