حديث نبويالحديث 3 من 168

حديث إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن

الراويجابر بن سمرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفضائل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن»

معنى الحديث باختصار

(إني لأعرف حجرا بمكة) فبه معجزة له صلى الله عليه وسلم. وفي هذا إثبات التمييز في بعض الجمادات، وهو موافق لقوله تعالى في الحجارة: وإن منها لما يهبط من خشية الله. وقوله تعالى: وإن من شيء إلا يسبح بحمده.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إني لأعرف حجرا بمكة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • إني لأعرف حجرا بمكة: فبه معجزة له صلى الله عليه وسلم.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبرالحديث السابقحديث إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر

الراوي: أبي هريرة

(أنا سيد ولد آدم) قال الهروي: السيد هو الذي يفوق قومه في الخير. وقال غيره: هو الذي يفزع إليه في النوائب والشدائد فيقوم بأمرهم ويتحمل عنهم مكارههم ويدافع عنهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة

الراوي: واثلة بن الأسقع

عن واثلة بن الأسقع، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بقدح رحراح فجعل القوم يتوضئون فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين

الراوي: أنس

(رحراح) ويقال له رحرح، هو الواسع القصير الجدار. (فحزرت) في المصباح: حزرت الشيء حزرا، من بابي ضرب وقتل، قدرته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذهب يلتمس فإذا هو بالخضر مسجى ثوبا مستلقيا على القف

الراوي: سعيد بن جبير

(الكوة) بفتح الكاف، ويقال بضمها. وهي الطاق. (على حلاوة القفا) هي وسط القفا. ومعناه لم يمل إلى أحد جانبيه. وهي بضم الحاء وفتحها وكسرها. أفصحها الضم. (مجيء ما جاء بك) قال القاضي: ضبطناه مجيء مرفوع غير منون عن بعضهم وعن بعضهم منونا قال: وهو أظهر. أي أمر عظيم جاء بك. (انتحى عليها) أي اعتمد على السفينة وقصد خرقها. (بادي الرأي) بالهمز وتركه. فمن همزه معناه أول الرأي وابتداؤه. أي انطلق إليه مسارعا إلى قتله من غير فكر. ولم يهمز فمعناه ظهر له رأي في قتله. من البداء. وهو ظهور رأي لم يكن. قال القاضي. ويمد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضؤا من عند آخرهم

الراوي: أنس بن مالك

(الوضوء) بفتح الواو، هو الماء الذي يتوضأ به. (من عند آخرهم) هكذا هو في الصحيحين: من عند آخرهم وهو صحيح. ومن، هنا، بمعنى إلى. وهي لغة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن نبي الله ﷺ وأصحابه بالزوراء دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه

(زهاء الثلاثمائة) أي قدر الثلاثمائة.(لا يغمر أصابعه) أي لا يغطيها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن؟

راوي الحديث هو جابر بن سمرة.

ما معنى حديث إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن باختصار؟

(إني لأعرف حجرا بمكة) فبه معجزة له صلى الله عليه وسلم. وفي هذا إثبات التمييز في بعض الجمادات، وهو موافق لقوله تعالى في الحجارة: وإن منها لما يهبط من خشية الله. وقوله تعالى: وإن من شيء إلا يسبح بحمده.

هل يوجد شرح لـ حديث إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة...