نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالزوراء - قال: والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد فيما ثمه - دعا بقدح فيه ماء، فوضع كفه فيه «فجعل ينبع من بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه» قال قلت: كم كانوا؟ يا أبا حمزة قال: «كانوا زهاء الثلاثمائة» عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالزوراء فأتي بإناء ماء لا يغمر أصابعه أو قدر ما يواري أصابعه، ثم ذكر نحو حديث هشام
معنى الحديث باختصار
(زهاء الثلاثمائة) أي قدر الثلاثمائة.(لا يغمر أصابعه) أي لا يغطيها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن نبي الله ﷺ وأصحابه بالزوراء دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن نبي الله ﷺ وأصحابه بالزوراء دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «زهاء الثلاثمائة» و«لا يغمر أصابعه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- زهاء الثلاثمائة: والمعنى قدر الثلاثمائة.
- لا يغمر أصابعه: والمعنى لا يغطيها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن نبي الله ﷺ وأصحابه بالزوراء دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
