نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهيل، قال: كان أبو صالح يأمرنا، إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: «اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر» وكان يروي ذلك عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم،عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا، أن نقول، بمثل حديث جرير، وقال: «من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها»،عن أبي هريرة، قال: أتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال لها: " قولي: اللهم رب السماوات السبع " بمثل حديث سهيل، عن أبيه
معنى الحديث باختصار
(شر كل شيء أنت آخذ بناصيته) أي من شر كل شيء من المخلوقات، لأنها كلها في سلطانه، وهو آخذ بنواصيها. (اقض عنا الدين) يحتمل أن المراد بالدين، هنا، حقوق الله تعالى وحقوق العباد كلها، من جميع الأنواع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شر كل شيء أنت آخذ بناصيته» و«اقض عنا الدين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شر كل شيء أنت آخذ بناصيته: والمعنى من شر كل شيء من المخلوقات، لأنها كلها في سلطانه، وهو آخذ بنواصيها.
- اقض عنا الدين: يحتمل أن المقصود بالدين، هنا، حقوق الله تعالى وحقوق العباد كلها، من جميع الأنواع.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
