نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فليأخذ داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، وليسم الله، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه، فإذا أراد أن يضطجع، فليضطجع على شقه الأيمن، وليقل: سبحانك اللهم ربي بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي، فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين "،عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد، وقال: " ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، فإن أحييت نفسي، فارحمها "
معنى الحديث باختصار
(فليأخذ داخلة إزاره) داخلة الإزار طرفه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فليأخذ داخلة إزاره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فليأخذ داخلة إزاره: داخلة الإزار طرفه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
