نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر رجلا إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة» ولم يذكر ابن بشار في حديثه: من الليل، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: «يا فلان إذا أويت إلى فراشك» بمثل حديث عمرو بن مرة، غير أنه قال: «وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبت خيرا»،عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء بن عازب، يقول: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بمثله، ولم يذكر: «وإن أصبحت أصبت خيرا»
معنى الحديث باختصار
(أويت إلى فراشك) أي انضممت إليه ودخلت فيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما يقول عند النوم وأخذ المضجع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما يقول عند النوم وأخذ المضجع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أويت إلى فراشك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أويت إلى فراشك: والمعنى انضممت إليه ودخلت فيه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما يقول عند النوم وأخذ المضجع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
