نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أخذ مضجعه قال: «اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت» وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور»
معنى الحديث باختصار
(باسمك أحيا وباسمك أموت) قيل معناه: بذكر اسمك أحيا ما حييت وعليه أموت. وقيل معناه: بك أحيا. أي أنت تحييني وأنت تميتني. والاسم، هنا، هو المسمى. (بعدما أماتنا وإليه النشور) المراد بأماتنا النوم. وأما النشور فهو الإحياء للبعث يوم القيامة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ إذا أخذ مضجعه قال اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ إذا أخذ مضجعه قال اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «باسمك أحيا وباسمك أموت» و«بعدما أماتنا وإليه النشور» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- باسمك أحيا وباسمك أموت: قيل معناه: بذكر اسمك أحيا ما حييت وعليه أموت.
- بعدما أماتنا وإليه النشور: المقصود بأماتنا النوم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ إذا أخذ مضجعه قال اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
