نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع النخل حتى يزهو، وعن السنبل حتى يبيض، ويأمن العاهة» نهى البائع والمشتري
معنى الحديث باختصار
(يزهو) قال ابن الأعرابي: يقال: زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته. وأزهى يزهي إذا أحمر أو أصفر. قال الجوهري: الزهو، بفتح الزاي، وأهل الحجاز يقولون بضمها. وهو البسر الملون. يقال: إذا ظهرت الحمرة أو الصفرة في النخل فقد ظهر فيه الزهو. وقد زها النخل زهوا. وأزهى، لغة. (وعن السنبل حتى يبيض) معناه يشتد حبه وهو بدو صلاحه. (ويأمن العاهة) هي الآفة تصيب الزرع أو الثمر ونحوه، فتفسده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع النخل حتى يزهو»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع النخل حتى يزهو». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يزهو» و«وعن السنبل حتى يبيض» و«ويأمن العاهة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يزهو: قال ابن الأعرابي: يقال: زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته.
- وعن السنبل حتى يبيض: معناه يشتد حبه وهو بدو صلاحه.
- ويأمن العاهة: هي الآفة تصيب الزرع أو الثمر ونحوه، فتفسده.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح مسلم.
