نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، يقول: ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من بايعت، فقل: لا خلابة "، فكان إذا بايع يقول: لا خيابة،عن عبد الله بن دينار، بهذا الإسناد مثله، وليس في حديثهما: فكان إذا بايع يقول: لا خيابة
معنى الحديث باختصار
(لا خلابة) لا خديعة. أي لا تحل لك خديعتي. أو لا يلزمني خديعتك. (لا خيابة) كان الرجل ألثغ، فكان يقولها هكذا، ولا يمكنه أن يقول: لا خلابة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من بايعت فقل لا خلابة فكان إذا بايع يقول لا خيابة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من بايعت فقل لا خلابة فكان إذا بايع يقول لا خيابة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا خلابة» و«لا خيابة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا خلابة: لا خديعة.
- لا خيابة: كان الرجل ألثغ، فكان يقولها هكذا، ولا يمكنه أن يقول: لا خلابة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من بايعت فقل لا خلابة فكان إذا بايع يقول لا خيابة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح مسلم.
