نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: جاءتني امرأة، ومعها ابنتان لها، فسألتني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة، فأعطيتها إياها، فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها، ولم تأكل منها شيئا، ثم قامت فخرجت وابنتاها، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن كن له سترا من النار»
معنى الحديث باختصار
(ابتلي) إنما سماه ابتلاء، لأن الناس يكرهونهن في العادة. قال الله تعالى: {وإذا بشر أحدكم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم}. (كن له سترا من النار) أي يكون جزاؤه على ذلك وقاية بينه وبين نار جهنم، حائلا بينه وبينها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ابتلي» و«كن له سترا من النار» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ابتلي: إنما سماه ابتلاء، لأن الناس يكرهونهن في العادة.
- كن له سترا من النار: والمعنى يكون جزاؤه على ذلك وقاية بينه وبين نار جهنم، حائلا بينه وبينها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
