نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم، سبط الشعر، بين رجلين ينطف رأسه ماء - أو يهراق رأسه ماء - قلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابن مريم، ثم ذهبت ألتفت، فإذا رجل أحمر، جسيم، جعد الرأس، أعور العين، كأن عينه عنبة طافية، قلت: من هذا؟ قالوا: الدجال، أقرب الناس به شبها ابن قطن "
معنى الحديث باختصار
(ينطف رأسه ماء) يقال: نطف ينطف، معناه يقطر ويسيل. (يهراق) معناه ينصب. والهاء في هراق بدل من همزة أراق. يقال: هراقه، والأصل هريقه وزان دحرجه. ولهذا تفتح الهاء من المضارع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «وصف الدجال أعور العين، كأن عينه عنبة طافية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وصف الدجال أعور العين، كأن عينه عنبة طافية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ينطف رأسه ماء» و«يهراق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ينطف رأسه ماء: يقال: نطف ينطف، معناه يقطر ويسيل.
- يهراق: معناه ينصب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «وصف الدجال أعور العين، كأن عينه عنبة طافية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
