نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري به، فقال: «موسى آدم، طوال، كأنه من رجال شنوءة»، وقال: «عيسى جعد مربوع»، وذكر مالكا خازن جهنم، وذكر الدجال
معنى الحديث باختصار
(طوال) معناه طويل. وهما لغتان. (شنوءة) قبيلة معروفة. قال الجوهري الشنوءة التفزز وهو التباعد من الأدناس. ومنه أزد شنوءة وهم حي من اليمن. (جعد) قال العلماء: المراد بالجعد هنا جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المراد جعودة الشعر. (مربوع) قال أهل اللغة: هو الرجل بين الرجلين في القامة، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير الحقير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طوال» و«شنوءة» و«جعد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- طوال: معناه طويل.
- شنوءة: قبيلة معروفة.
- جعد: قال العلماء: المقصود بالجعد هنا جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المقصود جعودة الشعر.
- مربوع: هو الرجل بين الرجلين في القامة، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير الحقير.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
