حديث نبويالحديث 231 من 317

حديث موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري به، فقال: «موسى آدم، طوال، كأنه من رجال شنوءة»، وقال: «عيسى جعد مربوع»، وذكر مالكا خازن جهنم، وذكر الدجال

معنى الحديث باختصار

(طوال) معناه طويل. وهما لغتان. (شنوءة) قبيلة معروفة. قال الجوهري الشنوءة التفزز وهو التباعد من الأدناس. ومنه أزد شنوءة وهم حي من اليمن. (جعد) قال العلماء: المراد بالجعد هنا جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المراد جعودة الشعر. (مربوع) قال أهل اللغة: هو الرجل بين الرجلين في القامة، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير الحقير.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طوال» و«شنوءة» و«جعد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • طوال: معناه طويل.
  • شنوءة: قبيلة معروفة.
  • جعد: قال العلماء: المقصود بالجعد هنا جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المقصود جعودة الشعر.
  • مربوع: هو الرجل بين الرجلين في القامة، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير الحقير.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث رأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأسالحديث السابقحديث أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس

الراوي: ابن عباس

(سبط الرأس) بفتح الباء وكسرها، لغتان مشهورتان. ويجوز إسكان الباء مع كسر السين وفتحها، على التخفيف قال أهل اللغة: الشعر السبط هو المسترسل ليس فيه تكسير. ويقال في الفعل منه: سبط شعره يسبط سبطا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا

الراوي: مالك ابن صعصعة (رجل عن قومه) قال

(ولنعم المجيء جاء) قيل: فيه حذف الموصول والاكتفاء بالصلة. والمعنى: نعم المجيء الذي جاءه. (آخر ما عليهم) قال صاحب مطالع الأنوار: رويناه آخر ما عليهم، برفع الراء ونصبها: فالنصب على الظرف والرفع على تقدير: ذلك آخر ما عليهم من دخول. قال: والرفع أوجه. (أصبت أصاب الله بك) أي أصبت الفطرة. ومعنى أصاب الله بك أي أراد بك الفطرة والخير والفضل. وقد جاء أصاب بمعنى أراد. قال الله تعالى: فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب. أي حيث أراد. (أمتك على الفطرة) معناه إنهم أتباع لك، وقد أصبت الفطرة، فهم يكونون ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر بوادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية

الراوي: ابن عباس

(وله جؤار) الجؤار رفع الصوت. (هرشي) جبل قرب الجحفة. (على ناقة حمراء جعدة) أي مكتنزة اللحم. (خطام ناقته خلبة) الخطام هو الحبل الذي يقاد به البعير، يجعل على خطمه. وخلبة بإسكان اللام وضمها، هو الليف.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء

الراوي: أنس بن مالك قال

(أسودة) جمع سواد. كقذال وأقذلة، وسنام وأسنمة. وزمان وأزمنة. وتجمع الأسودة على أساود. وقال أهل اللغة: السواد الشخص. وقيل: السواد الجماعات. (نسم بنيه) الواحدة نسمة. قال الخطابي وغيره: هي نفس الإنسان. والمراد أرواح بني آدم. (ظهرت لمستوى) ظهرت: علوت. والمستوى، قال الخطابي: أراد به المصعد. وقيل: المكان. (صريف الأقلام) تصويتها حال الكتابة. قال الخطابي: هو صوت ما تكتبه الملائكة من أقضية الله تعالى ووحيه وما ينسخونه من اللوح المحفوظ. (جنابذ) هي القباب. واحدتها جنبذة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر بوادي الأزرق فقال كأني أنظر إلى موسى ومر على ثنية فقال كأني أنظر إلى يونس

الراوي: ابن عباس

(لفت) قال ابن الأثير: ثنية لفت هي بين مكة والمدينة. واختلف في ضبط الفاء فسكنت وفتحت. ومنهم من كسر اللام مع السكون. (ليف خلبة) روى بتنوين ليف وروى بإضافة إلى خلبة. فمن نون جعل خلبة بدلا أو عطف بيان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة

(ثم لأمه) على وزن ضربه. ومعناه جمعه وضم بعضه إلى بعض. (ظئره) هي المرضعة. ويقال أيضا لزوج المرضعة: ظئر. (منتقع اللون) أي متغير اللون. قال أهل اللغة: امتقع لونه فهو ممتقع. وانتقع فهو منتقع. وابتقع فهو مبتقع فيه ثلاث لغات، والقاف مفتوحة فيهن. ومعناه: تغير من حزن أو فزع.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع باختصار؟

(طوال) معناه طويل. وهما لغتان. (شنوءة) قبيلة معروفة. قال الجوهري الشنوءة التفزز وهو التباعد من الأدناس. ومنه أزد شنوءة وهم حي من اليمن. (جعد) قال العلماء: المراد بالجعد هنا جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المراد جعودة الشعر. (مربوع) قال أهل اللغة: هو الرجل بين الرجلين في القامة، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير الحقير.

هل يوجد شرح لـ حديث موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان ن...