نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: " لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبيذ في الأوعية، قالوا: ليس كل الناس يجد، فأرخص لهم في الجر غير المزفت "
معنى الحديث باختصار
(ليس كل الناس يجد) معناه يجد أسقية الأدم. (فأرخص لهم في الجر غير المزفت) محمول على أنه رخص فيه أولا ثم رخص في جميع الأوعية، في حديث بريدة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ليس كل الناس يجد فأرخص لهم في الجر غير المزفت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ليس كل الناس يجد فأرخص لهم في الجر غير المزفت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليس كل الناس يجد» و«فأرخص لهم في الجر غير المزفت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليس كل الناس يجد: معناه يجد أسقية الأدم.
- فأرخص لهم في الجر غير المزفت: محمول على أنه رخص فيه أولا ثم رخص في جميع الأوعية، في حديث بريدة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ليس كل الناس يجد فأرخص لهم في الجر غير المزفت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح مسلم.
