نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد، قال: دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه، فكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس، قال سهل: تدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ «أنقعت له تمرات من الليل في تور، فلما أكل سقته إياه»، عن أبي حازم، قال: سمعت سهلا، يقول: أتى أبو أسيد الساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، ولم يقل: فلما أكل سقته إياه، عن سهل بن سعد، بهذا الحديث وقال: في تور من حجارة، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام أماثته، فسقته تخصه بذلك
معنى الحديث باختصار
(أماثته) قال الأبي: كذا رويناه رباعيا: أماثته. بمعنى أذابته. وذكره ابن السكيت ثلاثيا: ماث الشيء يميثه ويموثه ميثا وموثا، أذابه. وقال النووي: معناه عركته واستخرجت قوته وأذابته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنقعت له تمرات من الليل في تور فلما أكل سقته إياه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أنقعت له تمرات من الليل في تور فلما أكل سقته إياه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (أماثته) قال الأبي: كذا رويناه رباعيا: أماثته. بمعنى أذابته. وذكره ابن السكيت ثلاثيا: ماث الشيء يميثه ويموثه ميثا وموثا، أذابه. و.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنقعت له تمرات من الليل في تور فلما أكل سقته إياه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة باب: إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا من مجموعة صحيح مسلم.
