نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا ثمامة يعني ابن حزن القشيري، قال: لقيت عائشة، فسألتها عن النبيذ، فدعت عائشة جارية حبشية، فقالت: سل هذه، فإنها كانت تنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت الحبشية: «كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه، فإذا أصبح شرب منه»
معنى الحديث باختصار
(وأوكيه) أي أشده بالوكاء وهو الخيط الذي يشد به رأس القربة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأوكيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وأوكيه: والمعنى أشده بالوكاء وهو الخيط الذي يشد به رأس القربة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة باب: إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا من مجموعة صحيح مسلم.
