حديث نبويالحديث 163 من 168

حديث السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإمارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه، فليعجل إلى أهله»، قال: نعم

معنى الحديث باختصار

(يمنع أحدكم نومه . ) معناه يمنعه كمالها ولذيذها، لما فيه من المشقة والتعب، ومقاساة الحر والبرد، والسرى والخوف، ومفارقة الأهل والأصحاب، وخشونة العيش. (نهمته) النهمة هي الحاجة. والمقصود في هذا الحديث استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء شغله، ولا يتأخر لما ليس بمهم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يمنع أحدكم نومه .» و«نهمته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يمنع أحدكم نومه .: معناه يمنعه كمالها ولذيذها، لما فيه من المشقة والتعب، ومقاساة الحر والبرد، والسرى والخوف، ومفارقة الأهل والأصحاب، وخشونة العيش.
  • نهمته: النهمة هي الحاجة.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان لا يطرق أهله ليلا وكان يأتيهم غدوة أو عشيةالحديث السابقحديث إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لا يطرق أهله ليلا وكان يأتيهم غدوة أو عشية

الراوي: أنس بن مالك

(لا يطرق) الطروق هو الإتيان في الليل. وكل آت في الليل فهو طارق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها

الراوي: أبي هريرة

(نقيها) النقي هو المخ. ومعنى الحديث الحث على الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها. فإن سافروا في الخصب قللوا السير وتركوها ترعى في بعض النهار، وفي أثناء السير، فتأخذ حظها من الأرض بما ترعاه منها. وإن سافروا في القحط عجلوا السير ليصلوا المقصد وفيها بقية من قوتها. ولا يقللوا السير فيلحقها الضرر. لأنها لا تجد ما ترعى فتضعف ويذهب نقيها وربما كلت ووقفت. (وإذا عرستم) قال أهل اللغة: التعريس النزول في أواخر الليل للنوم والراحة. هذا قول الخليل والأكثرين. وقال أبو زيد: هو النزول أي وقت كان من ليل أو نهار. والمر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة

الراوي: جابر بن عبد الله

(تستحد) أي تزيل شعر عانتها. والاستحداد استفعال، من استعمال الحديدة. وهي الموسى. والمراد إزالته كيف كان. (المغيبة) التي غاب زوجها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق

الراوي: أبي هريرة

(الخصب) هو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب. (السنة) هي القحط. ومنه قوله تعالى: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين، أي بالقحوط.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا قام أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة

الراوي: جابر

(الشعثة) التي اغبر وتلبد وتوسخ شعر رأسها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة

الراوي: سعد بن أبي وقاص

(أهل الغرب) قال علي بن المديني: المراد بأهل الغرب، العرب، والمراد بالغرب، الدلو الكبير لاختصاصهم بها غالبا. وقال آخرون: المراد به الغرب من الأرض. وقال معاذ: هم بالشام: وجاء في حديث آخر: هم ببيت المقدس. وقيل: هم أهل الشام وما وراء ذلك. قال القاضي: وقيل المراد بأهل الغرب، أهل الشدة والجلد. وغرب كل شيء حده.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله باختصار؟

(يمنع أحدكم نومه . ) معناه يمنعه كمالها ولذيذها، لما فيه من المشقة والتعب، ومقاساة الحر والبرد، والسرى والخوف، ومفارقة الأهل والأصحاب، وخشونة العيش. (نهمته) النهمة هي الحاجة. والمقصود في هذا الحديث استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء شغله، ولا يتأخر لما ليس بمهم.

هل يوجد شرح لـ حديث السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله». وتفهم ألفاظ ا...