حديث نبويالحديث 161 من 168

حديث مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإمارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فأسرعوا عليها السير، وإذا عرستم بالليل، فاجتنبوا الطريق، فإنها مأوى الهوام بالليل»

معنى الحديث باختصار

(الخصب) هو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب. (السنة) هي القحط. ومنه قوله تعالى: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين، أي بالقحوط.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الخصب» و«السنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الخصب: هو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب.
  • السنة: هي القحط.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيهاالحديث السابقحديث لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها

الراوي: أبي هريرة

(نقيها) النقي هو المخ. ومعنى الحديث الحث على الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها. فإن سافروا في الخصب قللوا السير وتركوها ترعى في بعض النهار، وفي أثناء السير، فتأخذ حظها من الأرض بما ترعاه منها. وإن سافروا في القحط عجلوا السير ليصلوا المقصد وفيها بقية من قوتها. ولا يقللوا السير فيلحقها الضرر. لأنها لا تجد ما ترعى فتضعف ويذهب نقيها وربما كلت ووقفت. (وإذا عرستم) قال أهل اللغة: التعريس النزول في أواخر الليل للنوم والراحة. هذا قول الخليل والأكثرين. وقال أبو زيد: هو النزول أي وقت كان من ليل أو نهار. والمر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة

الراوي: سعد بن أبي وقاص

(أهل الغرب) قال علي بن المديني: المراد بأهل الغرب، العرب، والمراد بالغرب، الدلو الكبير لاختصاصهم بها غالبا. وقال آخرون: المراد به الغرب من الأرض. وقال معاذ: هم بالشام: وجاء في حديث آخر: هم ببيت المقدس. وقيل: هم أهل الشام وما وراء ذلك. قال القاضي: وقيل المراد بأهل الغرب، أهل الشدة والجلد. وغرب كل شيء حده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله

الراوي: أبي هريرة

(يمنع أحدكم نومه . ) معناه يمنعه كمالها ولذيذها، لما فيه من المشقة والتعب، ومقاساة الحر والبرد، والسرى والخوف، ومفارقة الأهل والأصحاب، وخشونة العيش. (نهمته) النهمة هي الحاجة. والمقصود في هذا الحديث استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء شغله، ولا يتأخر لما ليس بمهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة

حدثني عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: كنت عند مسلمة بن مخلد، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم، فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر، فقال له مسلمة: يا عقبة، اسمع ما يقول عبد الله، فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك»، فقال عبد الله: أجل، «ثم يبعث ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لا يطرق أهله ليلا وكان يأتيهم غدوة أو عشية

الراوي: أنس بن مالك

(لا يطرق) الطروق هو الإتيان في الليل. وكل آت في الليل فهو طارق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

(ناوأهم) أي عاداهم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق باختصار؟

(الخصب) هو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب. (السنة) هي القحط. ومنه قوله تعالى: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين، أي بالقحوط.

هل يوجد شرح لـ حديث مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها...