نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فأسرعوا عليها السير، وإذا عرستم بالليل، فاجتنبوا الطريق، فإنها مأوى الهوام بالليل»
معنى الحديث باختصار
(الخصب) هو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب. (السنة) هي القحط. ومنه قوله تعالى: ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين، أي بالقحوط.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الخصب» و«السنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الخصب: هو كثرة العشب والمرعى، وهو ضد الجدب.
- السنة: هي القحط.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مراعاة مصلحة الدوس في السير والنهي عن التعريس في الطريق» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
