حديث نبويالحديث 165 من 168

حديث أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإمارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل، فقال: «أمهلوا حتى ندخل ليلا - أي عشاء - كي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة»

معنى الحديث باختصار

(تستحد) أي تزيل شعر عانتها. والاستحداد استفعال، من استعمال الحديدة. وهي الموسى. والمراد إزالته كيف كان. (المغيبة) التي غاب زوجها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تستحد» و«المغيبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • تستحد: والمعنى تزيل شعر عانتها.
  • المغيبة: التي غاب زوجها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إذا قام أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثةالحديث السابقحديث كان لا يطرق أهله ليلا وكان يأتيهم غدوة أو عشية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا قام أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة

الراوي: جابر

(الشعثة) التي اغبر وتلبد وتوسخ شعر رأسها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لا يطرق أهله ليلا وكان يأتيهم غدوة أو عشية

الراوي: أنس بن مالك

(لا يطرق) الطروق هو الإتيان في الليل. وكل آت في الليل فهو طارق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ إذا أطال الرجل الغيبة أن يأتي أهله طروقا

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال الرجل الغيبة، أن يأتي أهله طروقا»، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث السفر قطعة من العذاب واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله

الراوي: أبي هريرة

(يمنع أحدكم نومه . ) معناه يمنعه كمالها ولذيذها، لما فيه من المشقة والتعب، ومقاساة الحر والبرد، والسرى والخوف، ومفارقة الأهل والأصحاب، وخشونة العيش. (نهمته) النهمة هي الحاجة. والمقصود في هذا الحديث استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء شغله، ولا يتأخر لما ليس بمهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يلتمس عثراتهم

الراوي: جابر

(يتخونهم) يظن خيانتهم ويكشف أستارهم. ويكشف هل خانوا أم لا. ومعنى هذه الروايات كلها أنه يكره، لمن طال سفره، أن يقدم على امرأته ليلا بغتة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها

الراوي: أبي هريرة

(نقيها) النقي هو المخ. ومعنى الحديث الحث على الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها. فإن سافروا في الخصب قللوا السير وتركوها ترعى في بعض النهار، وفي أثناء السير، فتأخذ حظها من الأرض بما ترعاه منها. وإن سافروا في القحط عجلوا السير ليصلوا المقصد وفيها بقية من قوتها. ولا يقللوا السير فيلحقها الضرر. لأنها لا تجد ما ترعى فتضعف ويذهب نقيها وربما كلت ووقفت. (وإذا عرستم) قال أهل اللغة: التعريس النزول في أواخر الليل للنوم والراحة. هذا قول الخليل والأكثرين. وقال أبو زيد: هو النزول أي وقت كان من ليل أو نهار. والمر…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة باختصار؟

(تستحد) أي تزيل شعر عانتها. والاستحداد استفعال، من استعمال الحديدة. وهي الموسى. والمراد إزالته كيف كان. (المغيبة) التي غاب زوجها.

هل يوجد شرح لـ حديث أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة ع...