نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: «لا تستطيعونه»، قال: فأعادوا عليه مرتين، أو ثلاثا كل ذلك يقول: «لا تستطيعونه»، وقال في الثالثة: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام، ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى»، عن سهيل بهذا الإسناد نحوه
معنى الحديث باختصار
(لا تستطيعوه) كذا هو في معظم النسخ: لا تستطيعوه. وفي بعضها: لا تستطيعونه، بالنون. وهذ جار على اللغة المشهورة. والأول صحيح أيضا، وهي لغة فصيحة، حذف النون من غير ناصب ولا جازم، وقد سبق بيانها ونظائرها مرات. (القانت) معنى القانت، هنا، المطيع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا تستطيعوه» و«القانت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا تستطيعوه: كذا هو في معظم النسخ: لا تستطيعوه.
- القانت: معنى القانت، هنا، المطيع.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
