نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها»
معنى الحديث باختصار
(لغدوة) الغدوة السير أول النهار إلى الزوال. والروحة السير من الزوال إلى آخر النهار. وأو، هنا، للتقسيم لا للشك. ومعناه أن الروحة يحصل بها هذا الثواب، وكذا الغدوة. والظاهر أنه لا يختص ذلك بالغدو والرواح من بلدته بل يحصل هذا الثواب بكل غدوة أو روحة في طريقه إلى الغزو. وكذا غدوة وروحة في موضع القتال. لأن الجميع يسمى غدوة وروحة في سبيل الله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لغدوة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لغدوة: الغدوة السير أول النهار إلى الزوال.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
