نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة الليثي، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: سمعت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره، ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي»، وحدثنا عمرو بن مسلم بن عمار الليثي، قال: كنا في الحمام قبيل الأضحى، فاطلى فيه ناس، فقال بعض أهل الحمام: إن سعيد بن المسيب يكره هذا، أو ينهى عنه، فلقيت سعيد بن المسيب، فذكرت ذلك له فقال: يا ابن أخي، هذا حديث قد نسي وترك، حدثتني أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمعنى حديث معاذ، عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن مسلم الجندعي، أن ابن المسيب، أخبره أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديثهم
معنى الحديث باختصار
(ذبح) أي حيوان يريد ذبحه فهو فعل بمعنى مفعول. كحمل بمعنى محمول. ومنه قوله تعالى. {وفديناه بذبح عظيم}.(الحمام) مذكر، مشتق من الحميم، وهو الماء الحار. (فاطلى) معناه أزالوا شعر العانة بالنورة. (أن سعيد بن المسيب يكره هذا) يعني يكره إزالة الشعر في عشر ذي الحجة لمن يريد التضحية، لا أنه يكره مجرد الاطلاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ذبح» و«الحمام» و«فاطلى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ذبح: والمعنى حيوان يريد ذبحه فهو فعل بمعنى مفعول.
- الحمام: مذكر، مشتق من الحميم، وهو الماء الحار.
- فاطلى: معناه أزالوا شعر العانة بالنورة.
- أن سعيد بن المسيب يكره هذا: يعني يكره إزالة الشعر في عشر ذي الحجة لمن يريد التضحية، لا أنه يكره مجرد الاطلاء.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.
