حديث نبويالحديث 33 من 36

حديث إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا

الراويأم سلمة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأضاحي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره وبشره شيئا»، قيل لسفيان: فإن بعضهم لا يرفعه، قال: «لكني أرفعه»

معنى الحديث باختصار

(فلا يمس من شعره وبشره شيئا) قال الإمام النووي: قال أصحابنا: المراد بالنهي عن أخذ الظفر والشعر، النهي عن إزالة الظفر بقلم أو كسر أو غيره. والمنع من إزالة الشعر بحلق أو تقصير أو نتف أو إحراق، أو أخذه بنورة أو غير ذلك، وسواء شعر الإبط والشارب والعانة والرأس وغير ذلك من شعور بدنه. قال أصحابنا: والحكمة في النهي أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (فلا يمس من شعره وبشره شيئا). والمنع من إزالة الشعر بحلق أو تقصير أو نتف أو إحراق، أو أخذه بنورة أو غير ذلك، وسواء شعر الإبط والشارب والعانة والرأس وغير ذلك من شعور بدنه. قال أصحابنا: والحكمة في النهي أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إذا دخل العشر وعنده أضحية يريد أن يضحي فلا يأخذن شعرا ولا يقلمن ظفراالحديث السابقحديث نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دخل العشر وعنده أضحية يريد أن يضحي فلا يأخذن شعرا ولا يقلمن ظفرا

الراوي: أم سلمة

عن أم سلمة، ترفعه، قال: «إذا دخل العشر وعنده أضحية يريد أن يضحي، فلا يأخذن شعرا، ولا يقلمن ظفرا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم

الراوي: عبد الله بن بريدة

(نهيتكم عن زيارة القبور . الخ) هذا الحديث مما صرح فيه بالناسخ والنسوخ جميعا. قال العلماء: يعرف نسخ الحديث تارة بنص كهذا. وتارة بإخبار الصحابي، ككان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. وتارة بالتاريخ إذا تعذر الجمع. وتارة بالإجماع كقتل شارب الخمر في المرة الرابعة. والإجماع لا ينسخ لكن يدل على وجود ناسخ. أما زيارة القبور فسبق بيانها في كتاب الجنائز ح ٩٧٧ وأما الانتباذ في الأسقية فسبق شرحه في كتاب الإيمان ح ١٧ وسنعيده قريبا في كتاب الأشربة إن شاء الله تعالى، ونذكر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره

الراوي: أم سلمة

(عمر بن مسلم) كذا رواه مسلم: عمر بضم العين في كل هذه الطرق. إلا طريق الحسن بن علي الحلواني ففيها عمرو بفتح العين. وإلا طريق أحمد بن عبد الله بن الحكم ففيها: عمر أو عمرو. قال العلماء: الوجهان منقولان في اسمه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لا فرع ولا عتيرة

الراوي: أبي هريرة

(لا فرع ولا عتيرة) قال أهل اللغة وغيرهم: الفرع ويقال فيه الفرعة بالهاء، قد فسره هنا بأنه أول النتاج كانوا يذبحونه. قال الشافعي وأصحابه وآخرون: هو أول نتاج البهيمة كانوا يذبحونه ولا يملكونه، رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها. وهكذا فسره كثيرون من أهل اللغة وغيرهم. وقال كثيرون منهم: هو أول النتاج كانوا يذبحونه لآلهتهم وهي طواغيتهم. وكذا جاء هذا التفسير في صحيح البخاري وسنن أبي داود. وقيل: هو أول النتاج لمن بلغت إبله مائة، يذبحونه. قالوا: والعتيرة ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب، ويسمونها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا

الراوي: عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة الليثي

(ذبح) أي حيوان يريد ذبحه فهو فعل بمعنى مفعول. كحمل بمعنى محمول. ومنه قوله تعالى. {وفديناه بذبح عظيم}.(الحمام) مذكر، مشتق من الحميم، وهو الماء الحار. (فاطلى) معناه أزالوا شعر العانة بالنورة. (أن سعيد بن المسيب يكره هذا) يعني يكره إزالة الشعر في عشر ذي الحجة لمن يريد التضحية، لا أنه يكره مجرد الاطلاء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع أصلح هذا اللحم

الراوي: ثوبان

عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «أصلح هذا اللحم»، قال: فأصلحته، فلم يزل يأكل منه حتى بلغ المدينة، حدثنا يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد، ولم يقل: في حجة الوداع

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا؟

راوي الحديث هو أم سلمة.

ما معنى حديث إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا باختصار؟

(فلا يمس من شعره وبشره شيئا) قال الإمام النووي: قال أصحابنا: المراد بالنهي عن أخذ الظفر والشعر، النهي عن إزالة الظفر بقلم أو كسر أو غيره. والمنع من إزالة الشعر بحلق أو تقصير أو نتف أو إحراق، أو أخذه بنورة أو غير ذلك، وسواء شعر الإبط والشارب والعانة والرأس وغير ذلك من شعور بدنه. قال أصحابنا: والحكمة في النهي أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا». وتفهم ألفاظ الحديث مج...