حديث نبويالحديث 32 من 36

حديث نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم

الراويعبد الله بن بريدة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأضاحي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» عن ابن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كنت نهيتكم، فذكر بمعنى حديث أبي سنان

معنى الحديث باختصار

(نهيتكم عن زيارة القبور . الخ) هذا الحديث مما صرح فيه بالناسخ والنسوخ جميعا. قال العلماء: يعرف نسخ الحديث تارة بنص كهذا. وتارة بإخبار الصحابي، ككان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. وتارة بالتاريخ إذا تعذر الجمع. وتارة بالإجماع كقتل شارب الخمر في المرة الرابعة. والإجماع لا ينسخ لكن يدل على وجود ناسخ. أما زيارة القبور فسبق بيانها في كتاب الجنائز ح ٩٧٧ وأما الانتباذ في الأسقية فسبق شرحه في كتاب الإيمان ح ١٧ وسنعيده قريبا في كتاب الأشربة إن شاء الله تعالى، ونذكر…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نهيتكم عن زيارة القبور . الخ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • نهيتكم عن زيارة القبور . الخ: هذا الحديث مما صرح فيه بالناسخ والنسوخ جميعا.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئاالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ لا فرع ولا عتيرة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئا

الراوي: أم سلمة

(فلا يمس من شعره وبشره شيئا) قال الإمام النووي: قال أصحابنا: المراد بالنهي عن أخذ الظفر والشعر، النهي عن إزالة الظفر بقلم أو كسر أو غيره. والمنع من إزالة الشعر بحلق أو تقصير أو نتف أو إحراق، أو أخذه بنورة أو غير ذلك، وسواء شعر الإبط والشارب والعانة والرأس وغير ذلك من شعور بدنه. قال أصحابنا: والحكمة في النهي أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ لا فرع ولا عتيرة

الراوي: أبي هريرة

(لا فرع ولا عتيرة) قال أهل اللغة وغيرهم: الفرع ويقال فيه الفرعة بالهاء، قد فسره هنا بأنه أول النتاج كانوا يذبحونه. قال الشافعي وأصحابه وآخرون: هو أول نتاج البهيمة كانوا يذبحونه ولا يملكونه، رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها. وهكذا فسره كثيرون من أهل اللغة وغيرهم. وقال كثيرون منهم: هو أول النتاج كانوا يذبحونه لآلهتهم وهي طواغيتهم. وكذا جاء هذا التفسير في صحيح البخاري وسنن أبي داود. وقيل: هو أول النتاج لمن بلغت إبله مائة، يذبحونه. قالوا: والعتيرة ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب، ويسمونها…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دخل العشر وعنده أضحية يريد أن يضحي فلا يأخذن شعرا ولا يقلمن ظفرا

الراوي: أم سلمة

عن أم سلمة، ترفعه، قال: «إذا دخل العشر وعنده أضحية يريد أن يضحي، فلا يأخذن شعرا، ولا يقلمن ظفرا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع أصلح هذا اللحم

الراوي: ثوبان

عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «أصلح هذا اللحم»، قال: فأصلحته، فلم يزل يأكل منه حتى بلغ المدينة، حدثنا يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد، ولم يقل: في حجة الوداع

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره

الراوي: أم سلمة

(عمر بن مسلم) كذا رواه مسلم: عمر بضم العين في كل هذه الطرق. إلا طريق الحسن بن علي الحلواني ففيها عمرو بفتح العين. وإلا طريق أحمد بن عبد الله بن الحكم ففيها: عمر أو عمرو. قال العلماء: الوجهان منقولان في اسمه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثوبان ذبح رسول الله ﷺ ضحيته

الراوي: ثوبان

عن ثوبان، قال: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحيته، ثم قال: «يا ثوبان، أصلح لحم هذه»، فلم أزل أطعمه منها حتى قدم المدينة، عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم؟

راوي الحديث هو عبد الله بن بريدة.

ما معنى حديث نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم باختصار؟

(نهيتكم عن زيارة القبور . الخ) هذا الحديث مما صرح فيه بالناسخ والنسوخ جميعا. قال العلماء: يعرف نسخ الحديث تارة بنص كهذا. وتارة بإخبار الصحابي، ككان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. وتارة بالتاريخ إذا تعذر الجمع. وتارة بالإجماع كقتل شارب الخمر في المرة الرابعة. والإجماع لا ينسخ لكن يدل على وجود ناسخ. أما زيارة القبور فسبق بيانها في كتاب الجنائز ح ٩٧٧ وأما الانتباذ في الأسقية فسبق شرحه في كتاب الإيمان ح ١٧ وسنعيده قريبا في كتاب الأشربة إن شاء الله تعالى، ونذكر…

هل يوجد شرح لـ حديث نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأ...