حديث نبويالحديث 15 من 36

حديث استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأضاحي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس، قال: «ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما»

معنى الحديث باختصار

(أملحين) قال ابن الأعرابي وغيره: الأملح هو الأبيض الخالص البياض. وقال الأصمعي: هو الأبيض ويشوبه شيء من السواد. (أقرنين) أي لكل واحد منهما قرنان حسنان.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أملحين» و«أقرنين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أملحين: قال ابن الأعرابي وغيره: الأملح هو الأبيض الخالص البياض.
  • أقرنين: والمعنى لكل واحد منهما قرنان حسنان.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ضحى رسول الله ﷺ بكبشين أملحين أقرنينالحديث السابقحديث قسم رسول الله ﷺ فينا ضحايا فأصابني بني جذع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ضحى رسول الله ﷺ بكبشين أملحين أقرنين

الراوي: أنس

عن أنس، قال: «ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين»، قال: «ورأيته يذبحهما بيده، ورأيته واضعا قدمه على صفاحهما»، قال: «وسمى وكبر»، خبرني قتادة، قال: سمعت أنسا، يقول: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، قال: قلت: آنت سمعته من أنس؟ قال: نعم، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: ويقول: «باسم الله والله أكبر»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قسم رسول الله ﷺ فينا ضحايا فأصابني بني جذع

الراوي: عقبة بن عامر الجهني

عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ضحايا، فأصابني جذع، فقلت: يا رسول الله، إنه أصابني جذع، فقال: «ضح به»، أخبرني بعجة بن عبد الله، أن عقبة بن عامر الجهني، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم ضحايا بين أصحابه، بمثل معناه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به

الراوي: عائشة

(يطأ في سواد) يطأ أي يدب ويمشي بسواد. فمعناه أن قوائمه وبطنه وما حول عينيه أسود. (هلمي المدية) أي هاتيها. والمدية السكين، وهي بضم الميم وكسرها وفتحها. (اشحذيها) أي حدديها. (وأخذ الكبش فأضجعه الخ) هذا الكلام فيه تقديم وتأخير. وتقديره: فأضجعه ثم أخذ في ذبحه قائلا: باسم الله، اللهم! تقبل من محمد وآل محمد وأمته، مضحيا به. ولفظة ثم هنا متأولة على ما ذكرته بلا شك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ أعطاه غنما يقسمها على أصحابه ضحايا

الراوي: عقبة بن عامر

(عتود) قال أهل اللغة: العتود من أولاد المعز خاصة، وهو ما رعى وقوى. قال الجوهري وغيره: هو ما بلغ سنة وجمعه أعتدة وعدان، بتثقيل الدال، والأصل عتدان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جواز الذبح بكل ما أنهر الدم إلا السن والظفر وسائر العظام

الراوي: رافع بن خديج

(أرنى) في النهاية: قد اختلف في ضيغتها ومعناها. قال الخطابي: هذا حرف طال ما استثبت فيه الرواة، وسألت عنه أهل العلم باللغة، فلم أجد عند واحد منهم شيئا يقطع بصحته. وقد طلبت لي مخرجا فرأيته يتجه لوجوه: أحدها أن يكون من قولهم أران القوم فهم مرينون، إذا هلكت مواشيهم. فيكون معناه أهلكها ذبحا وأزهق نفسها بكل ما أنهر الدم غير السن والظفر. أرن. والثاني أن يكون إأرن بوزن إعرن من أرن يأرن إذا نشط وخف. يقول: خف وأعجل لئلا تقتلها خنقا. والثالث أن يكون بمعنى أدم الحز ولا تفتر. من قولك رنوت النظر إلى الشيء، إذ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر النبي ﷺ من كان نحر قبله أن يعيد بنحر آخر

الراوي: أبو الزبير

عن أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بالمدينة، فتقدم رجال فنحروا، وظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نحر، «فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان نحر قبله أن يعيد بنحر آخر، ولا ينحروا حتى ينحر النبي صلى الله عليه وسلم»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير باختصار؟

(أملحين) قال ابن الأعرابي وغيره: الأملح هو الأبيض الخالص البياض. وقال الأصمعي: هو الأبيض ويشوبه شيء من السواد. (أقرنين) أي لكل واحد منهما قرنان حسنان.

هل يوجد شرح لـ حديث استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «استحباب الضحية وذبحها مباشرة بلا توكيل والتسمية والتكبير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...