نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: «يا عائشة، هلمي المدية»، ثم قال: «اشحذيها بحجر»، ففعلت: ثم أخذها، وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال: «باسم الله، اللهم تقبل من محمد، وآل محمد، ومن أمة محمد، ثم ضحى به»
معنى الحديث باختصار
(يطأ في سواد) يطأ أي يدب ويمشي بسواد. فمعناه أن قوائمه وبطنه وما حول عينيه أسود. (هلمي المدية) أي هاتيها. والمدية السكين، وهي بضم الميم وكسرها وفتحها. (اشحذيها) أي حدديها. (وأخذ الكبش فأضجعه الخ) هذا الكلام فيه تقديم وتأخير. وتقديره: فأضجعه ثم أخذ في ذبحه قائلا: باسم الله، اللهم! تقبل من محمد وآل محمد وأمته، مضحيا به. ولفظة ثم هنا متأولة على ما ذكرته بلا شك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يطأ في سواد» و«هلمي المدية» و«اشحذيها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يطأ في سواد: يطأ والمعنى يدب ويمشي بسواد.
- هلمي المدية: والمعنى هاتيها.
- اشحذيها: والمعنى حدديها.
- وأخذ الكبش فأضجعه الخ: هذا الكلام فيه تقديم وتأخير.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.
