نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، أن خاله أبا بردة بن نيار، ذبح قبل أن يذبح النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وجيراني وأهل داري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعد نسكا»، فقال: يا رسول الله، إن عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، فقال: «هي خير نسيكتيك، ولا تجزي جذعة عن أحد بعدك» عن البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فقال: «لا يذبحن أحد حتى يصلي»، قال: فقال خالي: يا رسول الله، إن هذا يوم اللحم فيه مكروه ثم ذكر بمعنى حديث هشيم
معنى الحديث باختصار
(نسيكتي) النسيكة الذبيحة. والجمع نسك ونسائك. (عناق) هي الأنثى من المعز إذا قويت، ما لم تستكمل سنة. والجمع أعنق وعنوق. وأما قوله: عناق لبن، فمعناه صغيرة قريبة مما ترضع. (لا تجزى) بفتح التاء. هكذا الرواية فيه في جميع الطرق والكتب. ومعناه لا تكفي. من نحو قوله تعالى: {واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده}.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وجيراني وأهل داري»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وجيراني وأهل داري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نسيكتي» و«عناق» و«لا تجزى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نسيكتي: النسيكة الذبيحة.
- عناق: هي الأنثى من المعز إذا قويت، ما لم تستكمل سنة.
- لا تجزى: بفتح التاء.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وجيراني وأهل داري».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.
