حديث نبويالحديث 7 من 36

حديث إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر

الراويالبراء بن عازب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأضاحي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك، فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح، فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء»، وكان أبو بردة بن نيار قد ذبح، فقال: عندي جذعة خير من مسنة، فقال: «اذبحها ولن تجزي عن أحد بعدك»، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، عن البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة، ثم ذكر نحو حديثهم

معنى الحديث باختصار

(مسنة) هي الثنية وهي أكبر من الجذعة بسنة. فكانت هذه الجذعة أجود لطيب لحمها وسمنها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مسنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مسنة: هي الثنية وهي أكبر من الجذعة بسنة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا يضحين أحد حتى يصليالحديث السابقحديث من صلى صلاتنا ووجه قبلتنا ونسك نسكنا فلا يذبح حتى يصلي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يضحين أحد حتى يصلي

الراوي: الشعبي

عن الشعبي، حدثني البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم نحر، فقال: «لا يضحين أحد حتى يصلي»، قال رجل: عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، قال: «فضح بها، ولا تجزي جذعة عن أحد بعدك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من صلى صلاتنا ووجه قبلتنا ونسك نسكنا فلا يذبح حتى يصلي

الراوي: البراء

عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاتنا، ووجه قبلتنا، ونسك نسكنا، فلا يذبح حتى يصلي»، فقال خالي: يا رسول الله، قد نسكت عن ابن لي، فقال: «ذاك شيء عجلته لأهلك»، فقال: إن عندي شاة خير من شاتين، قال: «ضح بها، فإنها خير نسيكة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اجعلها مكانها ولن تجزي عن أحد بعدك

الراوي: البراء بن عازب

عن البراء بن عازب، قال: ذبح أبو بردة قبل الصلاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبدلها»، فقال: يا رسول الله، ليس عندي إلا جذعة - قال شعبة: وأظنه قال - وهي خير من مسنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلها مكانها، ولن تجزي عن أحد بعدك»، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد ولم يذكر الشك في قوله: هي خير من مسنة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وجيراني وأهل داري

الراوي: البراء بن عازب

(نسيكتي) النسيكة الذبيحة. والجمع نسك ونسائك. (عناق) هي الأنثى من المعز إذا قويت، ما لم تستكمل سنة. والجمع أعنق وعنوق. وأما قوله: عناق لبن، فمعناه صغيرة قريبة مما ترضع. (لا تجزى) بفتح التاء. هكذا الرواية فيه في جميع الطرق والكتب. ومعناه لا تكفي. من نحو قوله تعالى: {واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده}.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يوم النحر من كان ذبح قبل الصلاة، فليعد

الراوي: أنس

(هنة) أي حاجة. (انكفأ) أي مال وانعطف. (غنيمة) تصغير غنم (ذبحا) أي حيوانا يذبح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من ضحى قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين

الراوي: البراء

(تلك شاة لحم) معناه أي ليست ضحية. ولا ثواب فيها. بل هي لحم لك تنتفع به. (جذعة) ولد الشاة في السنة الثانية.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر؟

راوي الحديث هو البراء بن عازب.

ما معنى حديث إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر باختصار؟

(مسنة) هي الثنية وهي أكبر من الجذعة بسنة. فكانت هذه الجذعة أجود لطيب لحمها وسمنها.

هل يوجد شرح لـ حديث إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي ثم نرجع فننحر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...