نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قابوس، قال: قالت أم الفضل: يا رسول الله رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضائك، قال: «خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما فترضعيه» ، فولدت حسينا، أو حسنا، فأرضعته بلبن قثم، قالت: فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعته في حجره، فبال، فضربت كتفه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أوجعت ابني، رحمك الله»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. وهذا إسناد اختلف فيه على سماك بن حرب كما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٦٨٧٥). وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٩) من طريق علي بن صالح، وابن سعد في "الطبقات" ٨/ ٢٧٩ عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، كلاهما عن سماك، به. وأخرجه أحمد (٢٦٨٧٥)، وأبو يعلى (٧٠٧٤) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، والطبراني (٢٥٤١) من طريق شريك النخعي كلاهما عن سماك، عن قابوس، عن أم الفضل. وأخرجه الطبراني (٢٥٢٦) و٢٥/ (٣٨) من طريق عثمان بن سعيد المري، عن علي بن صالح، عن سماك، عن قاب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه فولدت حسينا أو حسنا فأرضعته بلبن قثم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه فولدت حسينا أو حسنا فأرضعته بلبن قثم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما فترضعيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رأيت تلد فاطمة غلاما فترضعيه فولدت حسينا أو حسنا فأرضعته بلبن قثم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تعبير الرؤيا من مجموعة سنن ابن ماجه.
