نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها يمامة أو هجر، فإذا هي المدينة، يثرب، ورأيت في رؤياي هذه، أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح، واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضا بقرا، والله خير، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصدق الذي آتانا الله به يوم بدر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. بريد: هو ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٣٦٢٢)، ومسلم (٢٢٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٣) من طريق بريد بن أبي بردة، به. وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٢٧٥). قوله: "فذهب وهلي" أي: وهمي، يقال: وهل إلى الشيء بالفتح، يهل بالكسر، وهلا بالسكون، إذا ذهب وهمه إليه. قاله في "النهاية".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها يمامة أو هجر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها يمامة أو هجر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها يمامة أو هجر، فإذا هي المدينة، يثرب، ورأيت في رؤياي هذه، أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح، واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضا بقرا، والله خير، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصدق الذي آتانا الله به يوم بدر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها يمامة أو هجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تعبير الرؤيا من مجموعة سنن ابن ماجه.
