نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: كنت غلاما شابا عزبا، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أبيت في المسجد، فكان من رأى منا رؤيا، يقصها على النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: اللهم إن كان لي عندك خير فأرني رؤيا يعبرها لي النبي صلى الله عليه وسلم، فنمت، فرأيت ملكين أتياني فانطلقا بي، فلقيهما ملك آخر، فقال: لم ترع، فانطلقا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم، فأخذوا بي ذات اليمين، فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة، فزعمت حفصة، أنها قصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن عبد الله رجل صالح، لو كان يكثر الصلاة من الليل» قال: «فكان عبد الله يكثر الصلاة من الليل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سالم: هو ابن عبد الله بن عمر، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه البخاري (١١٢١)، ومسلم (٢٤٧٩) من طريق معمر بن راشد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٠٢٨) و (٧٠٢٩)، ومسلم (٢٤٧٩) من طريق نافع، عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (٦٣٣٠)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٧٠) من طريق سالم. وقوله: لم ترع بضم التاء وفتح الراء من الروع وهو الخوف، والمعنى: لا خوف عليك بعد هذا. ووقع للبخاري في "صحيحه" في التعبير (٧٠٢٨) من رواية الكشميهني: لن تراع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اللهم إن كان لي عندك خير فأرني رؤيا يعبرها لي النبي ﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إن كان لي عندك خير فأرني رؤيا يعبرها لي النبي ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن عبد الله رجل صالح، لو كان يكثر الصلاة من الليل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اللهم إن كان لي عندك خير فأرني رؤيا يعبرها لي النبي ﷺ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تعبير الرؤيا من مجموعة سنن ابن ماجه.
