نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رزين، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «الرؤيا على رجل طائر، ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت» . قال: " والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة - قال: وأحسبه قال - لا يقصها إلا على واد أو ذي رأي "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة وكيع بن عدس -وقيل: حدس- ومع ذلك حسن إسناده الحافظ في "فتح الباري" ١٢/ ٤٣٢. وأخرجه أبو داود (٥٠٢٠)، والترمذي (٢٤٣١) و (٢٤٣٢) من طريق يعلى بن عطاء، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٦١٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٤٩) و (٦٠٥٠). وله شاهد من حديث أنس عند الحاكم ٤/ ٣٩١ وصححه وسكت عنه الذهبي. وآخر من حديث عائشة عند الدارمي (٢١٦٣) وحسنه الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٤٣٢. وقوله: "لا يقصها إلا على واد أو ذي رأي" له شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٢٤٣٣) بلفظ:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الرؤيا على رجل طائر، ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تعبير الرؤيا من مجموعة سنن ابن ماجه.
