نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعتبروها بأسمائها، وكنوها بكناها، والرؤيا لأول عابر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي -وهو ابن أبان-. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٧١، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (١٦٩)، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده" (٤١٣١) من طريق الأعمش، به. وأخرج الحاكم ٤/ ٣٩١ من طريق أبي قلابة عن أنس رفعه: "إن الرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا، فلا يحدث بها إلا ناصحا أو عالما" وصححه وسكت عنه الذهبي. وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يعبر الرؤيا بالنظر إلى الأسماء الواردة فيها، كما جاء في "صحيح مسلم" (٢٢٧٠) من حديث أنس بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اعتبروها بأسمائها وكنوها بكناها والرؤيا لأول عابر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اعتبروها بأسمائها وكنوها بكناها والرؤيا لأول عابر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اعتبروها بأسمائها، وكنوها بكناها، والرؤيا لأول عابر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اعتبروها بأسمائها وكنوها بكناها والرؤيا لأول عابر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تعبير الرؤيا من مجموعة سنن ابن ماجه.
